Saturday, September 20, 2014

السنة الثورية الجديدة

كنت بفضي شوية صور عندي لقيت شوية سكرين شوتس عسل من بعد 30\6. حاجة كده تلخص الحالة الثورية بشمس حريتها اللي بينادي باغتيال الناس عشوائي. بيسارييها المتحالفين مع يمين ديني تطرفه ودمويته هيكتب عنها التاريخ. بفيدراليته متعددة الأقاليم. بثورة ليبيته اللي نجحت. بمجيدة اللي قلعت البرقع وابتدت تحرق الكنايس وتضرب عليها نار. الحقيقة حاجة وسخة. كويس اني بنضف الاي باد.

في يوم ما من سنة وشوية النخبة الحلوة دي كانت ماسكة البلد. ويا عالم فلتنا ولا ايه النظام:




















































































Saturday, September 13, 2014

هل سبيت الدين لمجيدة اليوم؟

من الحاجات اللي كانت محيراني هل المفروض اننا نضيع وقت في توضيح ليه يناير كانت خطأ ولا نبص لقدام ونسيب الناس اللي شاركت فيها تعيش شوية أوهام عن مجيدة الشريفة العفيفة اللي الكل خانوها. سؤال معقد لكن أخيرا لقيت له إجابة:

اشتموا مجيدة
اشتموها في الصباح والمساء
اشتموها على قرعات الطبول
اشتموها على أنغام المزامير
اشتموها على نقر القانون
اشتموها

ليه؟ عشان لو مشتمناش مجيدة ونفضناها ومسحنا بكرامة أمها الأرض هتفضل الناس عايشة في أوهام مجيدة وتواكل مجيدة وعدمية مجيدة وهتفضل القيادات عايشة تحت ابتزاز مجيدة ومحاذير مجيدة. مجيدة أولادها ربطوها بخرافاتها وقرفها وعشان كده لازم كلنا نندم على مجيدة.

لو مجيدة متشتمش هنفضل عايشين في سراب جبال الذهب المهدرة والشمس اللي هتأكلنا فزدق وأراضي الدولة الفظيعة الفشيخة في قيمتها اللي اتنهبت. هنفضل عايشين كده عارضين أراضي الصحراء عديمة القيمة على ناس بفلوس كتير وهم يبصولنا كأننا مجانين ويروحوا يستثمروا في بلاد تانية.

هيفضل السيسي يهلفط بكلام اشتراكي عبيط وهيفضل يخضع لابتزاز فرض ضرائب تصاعدية بدل البحث عن إصلاح الوعاء الضريبي وتوسيعه والتسهيل على الممولين ومحاربة فساد المصلحة. ليه؟ لأن ده اللي عمله مبارك ومجيدة قالت مبارك كان وحش والسويد فيها ضرائب تصاعدية. يبقى لازم نعمل كده.

هيفضل السيسي مركز على مشاريع عملاقة راح وقتها بدل تشجيع المستثمرين اللي طفشوا انهم يفكروا يرجعوا. ليه؟ أصل المستثمرين وحشين ولازم نفشخهم، عشان مجيدة قالت ان الدولة مش واخدة حقها منهم. عامة أهم سابولكم الدولة مخضرة وراحوا بلاد تانية مصابهاش مجيدة.

لازم العيل أبو جينز اللي كان بيشتغل في مالتي ناشونال ونزل مجيدة عشان حاسس انه مش واخد حقه يعرف انه كان واخد أكتر من حقه. والدليل ان الشركة رفدته وعملت داون سايزنج وراحت دبي.

لازم البهايم اللي كانوا بيتريقوا على معدلات النمو أيام مبارك يعترفوا انهم بهايم وان معدلات النمو مكانتش وهمية. والدليل ان لما معدلات النمو الوحشة بتاعت مبارك راحت في الوبا مبقاش فيه فلوس ولا شغل ولا حركة ومبقيتش عارف هتدفع قسط المدرسة الانترناشونال اللي بتتمنظر انك مدخل ولادك فيها منين.

لازم كل ما النور يقطع تشتم مجيدة وتعرف ان مبارك كان عنده خطط لزيادة انتاج الكهرباء ماشية طول الوقت. والدليل ان الأزمة عمرها ما كانت بالسوء ده قبل مجيدة على الرغم من تزايد الاستهلاك بنفس النسب كل عام.

لازم تعترف ان القطاع العام مش ثروة وان الخصخصة هي اللي انقذت الباقي المتبقي من الخدمات في البلد.

لازم كل ما عسكري يستشهد ولا اسلامجي يموت تعترف ان السلم الأهلي كان ثروة وانك رفستها برجلك.

لازم لما تلاقي الانترنت غالي ومفيش شركة راضية تستثمر 4G بقالهم تلات اربع سنين في مصر تعترف ان مبارك كان مخليك تنافسي في مجال الاتصالات.

لازم لما تلاقي المورد الأجنبي بيقولك عايزين كاش تعترف ان الاستيكرار اللي اتريقت عليه أيام مبارك تمنه فلوس. فلوس ليك ولولادك ولحياتك.

لازم تعترف بالحقيقة اللي واضحة زي الشمس: مجيدة خلت حياتنا كلنا أسوأ بمراحل. مجيدة خطأ. ما قبل مجيدة في أغلب الحالات كان صح. كلنا بنفتكر ٢٠١٠ بمشاعر حنين. لما بنشوف أفلام من ما قبل مجيدة بنتحسر على دي أيام. كلنا بنبص لحدود ٢٠١٠ انها هدف.

لما نعترف بكل ده هنقدر نستخدم الأدوات الصح وهنتخلص من قيود مجيدة.

لذا أنا النهارده أدعوكم لشتيمة مجيدة ولشتيمة أم السيسي لغاية ما يبطل يقول عليها مجيدة ويبطل يخاف يعترف ان مبارك في كثير من الأحيان كان صح.

Saturday, September 6, 2014

بالنسبة لداعش، أمريكا صح

أسئلة محددة محتاجة إجابات محددة: هل داعش صنيعة أمريكية؟ هل داعش مجرد ذريعة أمريكية للتدخل في المنطقة؟ هل عدم تدخل أمريكا ضد داعش حتى الآن دليل أن داعش تعمل لحسابها؟ هل تدخل أمريكا المحدود ضد داعش دليل على أنها تريد لداعش الاستمرار مع إظهار صورة سطحية أنها ضدها؟ هل داعش صنيعة غربية لتشويه صورة الإسلام؟

أسئلة معقدة، دعني أحاول الإجابة عنها بالترتيب واعذر تعقيد الإجابات.

الإجابات هي: لا، لا، لا، لا، لا.

الحقيقة عدم استطاعة العرب استيعاب أن الإجابات في هذا الوضوح وهذه البساطة هي علامة على مشكلتنا الرئيسية: الهروب من الواقع. الإجابات واضحة للغاية لمن يريد رؤيتها. عند وجود إجابة واضحة وسهلة لسؤال وإجابة أخرى معقدة ومركبة لنفس السؤال فإن الإجابة الواضحة هي الصحيحة بدون أن تحتاج لبحث ودراسة.

هل داعش صناعة أمريكية؟ لا داعش نتاج عضوي طبيعي للغاية للمجتمع العربي السني. داعش ليست حتى نتاج للأجنحة المتطرفة من العرب السنة، بل هي نتاج تيارهم الأساسي. هي نتاج إخواننا وسلفيينا وأزهرنا وخطب الجمعة في كل الزوايا والمساجد. هي نتاج مجتمع ما زال يرى مناقشة تنظيم الرق مسألة تستحق النقاش والبحث ورسالات الماجستير. مجتمع يعاني من أساطير عن عصر ذهبي لم يوجد أبدا ودائرة مفرغة من الإحساس بعقدة النقص نتيجة وجود المجتمعات الإسلامية كزائدة على مؤخرة الإنسانية مما يساعد على تطرف المجتمع مما يؤدي إلى انحداره أكثر وبالتالي زيادة إحساسه بالدونية واحتياجه إلى الإحساس الوهمي الغير مبرر بسيادة العالم. مجتمع يرى إعطاء حقوق بسيطة للمرأة تعدي على الحرية ويرى في الفن عفن وفي الأقليات عبيد هو مجتمع لن ينتج سقف السيستين أو نظريات في الفيزياء الكمية. هو مجتمع سينتج داعش.

هل داعش ذريعة أمريكية للتدخل في المنطقة؟ لماذا؟ أتحتاج أمريكا لذريعة للتدخل؟ ولماذا تتدخل؟ ولماذا تريد أمريكا فوضى داعشية؟ مصلحة أمريكا قد تكون في دول عربية ضعيفة (أو ربما لا) ولكن الفوضى التي تسمح بتفريخ داعش بالتأكيد لا تخدم أمريكا. الغرب يحتاج دول عربية مستقرة، ولا يضره أن تكون دول قوية أو متطورة طالما هي دول غير متعطشة للحرب. كيف تستفيد أمريكا من داعش؟ من المفيد أكثر لها، داعش أم الحكومة العراقية؟ ربما كان ذنب أمريكا الرئيسي هو احتلال العراق (أو بالأصح هو مؤكد ذنبها)، لكن داعش أيضاً نتاج انسحاب أمريكا من العراق أكثر منه نتاج احتلالها للعراق. فهل نلومه اعلى الانسحاب؟ الغرب أغبى مما نتخيل، عندما ساعد الغرب على اشتعال الحرب الأهلية السورية كان فعلا يصدق أن معارضة علمانية سوف تزيل عدو أمريكا العلوي اللدود في سوريا. لم تتخيل أبدا أن فراغ سيحدث سيملأه التطرف السني. نعم الحاجة خضرة اللي بتبيع الفجل كانت عارفة ان ده هيحصل، لكن أمريكا فعلا بهذا الغباء!

هل عدم تدخل أمريكا لفترة ضد داعش دليل أن داعش تعمل لحسابها؟ لا، عدم تدخل أمريكا دليل أنها استوعبت دروس العراق والكابوس (الربيع) العربي. أمريكا أدركت أنها لا يجب أن تتدخل كلاعب رئيسي في العالم العربي مرة أخرى. أمريكا لا يجب أن تحتل دول ولا يجب أن تتدخل بجنود على الأرض. أمريكا حتى لا يجب أن تقوم بتسليح عرب سنة لمواجهة القاعدة لأنهم في الغالب سينضمون للقاعدة عند أقرب فرصة. أمريكا أدركت أنها لا تفهم المجتمعات العربية السنية وأنها لا يجب أن تحاول التعامل مع هذه المجتمعات كأنها اليابان أو ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، لأن باختصار هذه المجتمعات تعاني من دوامة من الجنون لا تؤهلها للتعامل كجزء من المجتمع الإنساني المتحضر على عكس حتى أكثر قبائل غينيا الجديدة انعازلا.

إذا لماذا قررت أمريكا التدخل مؤخراً ولماذا هذا التدخل محدود للغاية؟ ليس لأن أمريكا تحاول نفي تهمة مساندة داعش عن نفسها. لكن لأن هدف أمريكا ليس القضاء على داعش أو حتى محاولة مساعدة العرب السنة على محاربة داعش. لماذا؟ لأنها أدركت أنها ليس لها شريك في العرب السنة يريد محاربة داعش، فالعرب السنة في العراق وسوريا احتضنوا داعش. لماذا؟ لأن داعش هي إفراز هذه المجتمعات. لذا فهدف أمريكا أولا مساعدة الأقليات على الهروب من جنون مذابح العرب السنة، ونجحت بالفعل في مساعدة اليزيديين والتركمان الشيعة في الهرب إلى كردستان. وهو هدف أمريكا الثاني: مساعدة كردستان على الدفاع عن نفسها، فالكرد مجموعة تقدمية جادة في محاربة داعش والترحيب بالأقليات والتنوع والانضمام إلى المجتمع الإنساني على مستوى أبسط الأكراد في القرى كما هو على مستوى القيادات. لذا فأمريكا لديها من تساعده ليس من تحارب عوضا عنه لتخلق فراغ تلام عليه فيما بعد.

هل الغرب يستخدم داعش لتشويه الإسلام؟ ليه؟ المسلمين موجودين وقايمين بالواجب وزيادة. حقيقة الوضع أن مجتمعات عربية سنية قاومت لسنين طوال مواجهة أسئلة رئيسية تتعلق بالمساواة والحقوق. مما أدى أن مجموعات سنية مسلحة تحاصر أقليات دينية في جبال لتذبحهم وتغتصب نسائهم. وتجد الأقليات الدينية جيرانهم السنة يساعدوا المجموعات المسلحة بينما يحاول الغرب والأكراد مساعدتهم على الهرب والنجاة. هو ده الواقع، هو ده منتجنا الثقافي، واجهوه وارفضوه أو اقبلوه لكن لا تعيشوا وهم أن أمريكا صنعته.



Monday, August 11, 2014

لكم دينكم

التكفيريين صح. 

بقالنا عقود من الزمن بنحارب وننحر قلبنا مع الاخوان والسلفيين والجهاديين والقاعدة والتكفير والهجرة وداعش وماعش وواغش. يابني بلاش تكفر الناس. يابني يا حبيبي كده كخ، كده عيب. شوية يبخ فيك عيل جهادي ويوعدك بالقتل، وشوية واحد اخوانجي مزيت يقعد يطرطش سمنة عليك ويتوهك في الكلام وفي الاخر تكتشف برضه انه بيقول انه هيقتلك لو معملتش اللي بيقولك عليه.

طب وليه؟ واحنا علينا من ده بإيه؟ هو الهدف ايه؟ انهم يثبتوا ان اللي انا مؤمن بيه غير اللي هم مؤمنين بيه؟ طب ما انا عارف! هم معاهم حق على فكرة. انا فعلا كافر باللي هم بيقولوه ده ومش عايز اي حاجة منه.

عارف الدين اللي بيقول ان ربنا بيزعل من الموسيقى والفن ده؟ انا مش مؤمن بيه.
عارف الدين اللي بيقول ان ربنا خلق الستات عشان يعذبهم ويخليهم عار وعورة وكائنات تابعة جاهلة خاضعة ده؟ انا مش مؤمن بيه.
عارف الدين اللي بيدي الراجل حرية انه يرمي مراته في الشارع او يتجوز عليها بدون موافقتها او حتى حقها في الانفصال؟ انا مش مؤمن بيه.
عارف الدين اللي بيقطع راس الناس اللي مش عايزين يفضلوا فيه؟ انا مش مؤمن بيه.
عارف الدين اللي بيدي اتباع الأديان الاخرى حريتهم الكاملة ... في انهم يعتنقوه او يتقتلوا؟ انا مش مؤمن بيه.

انت فاهم قصدي. فكرتي وصلتلك. انا مش مؤمن بالحاجات دي. مش عايز اتناقش فيها. لا انا اصلا مش مفتوحة للنقاش عندي. كل ده مش عندي اساسا. السكرين شوتس اللي الملحدين والدواعش بيجيبوها لي من كتب ابن تيمية وابن القيم متسواش عندي نكلة. انا مش مؤمن بيها.

الخلاف دايما كان هل انا وداعش وروافدها مؤمنين بنفس الدين لكن واحد فينا ضال؟ داعش ومن لف لفها كان طول الوقت رأيهم انه لأ. ويوافقهم الرأي النهارده الملحدين. هم شايفين ان داعش هم الاسلام الصح وانا لأ. وانا قررت أوافق. انا موافق يا جماعة، انا كافر بما تؤمنون به. سموني مسلم وسموا نفسكم حاجة تانية. او بلاش سموا نفسكم مسلمين وسموني حاجة تانية. او احنا الاتنين نسمي نفسنا مسلمين واحنا الاتنين نكفر بعض.

معنديش مشكلة انك تكفرني. انا فعلا كافر بدينك. انما عندي مشكلة انك تقول علي مرتد. انا عمري اساس ما امنت باللي انت بتقول عليه ده. محدش ابدا اتفق معاي على كده. انا اهلي ضحكوا علي وانا صغير وعلموني دين فيه مساواة ومساعدة للضعيف وحرمة للموت واحترام للانسانية بلا تفرقة واعتماد على الحجة والنقاش وحب للجمال. انا يا جماعة علموني ان فيه رب بيرزق الدودة في الارض مش بس الذكور السنة الوهابيين. وهو ده اللي انا مؤمن بيه ومفيش أي قدر من السكرين شوتس الملحدين والدواعش هتغير ده. هو الاسلام الكيوت اذا، هو ما امنت به من ساعة ما اتولدت ومرتدتش في يوم من اسلام الكورة بروس الناس لأني في يوم ما آمنتش بيه.

الحل ايه؟ انا شخصيا معنديش اي مشكلة اني اعيش مع ناس انا مش مؤمن بدينهم واحبهم وأصاحبهم واحترمهم لأن ده اللي اتعلمته من الاسلام الكيوت. وبالتالي معنديش مشكلة خالص اني اعيش مع أتباع الاسلام الداعشي وروافده. المشكلة ان هم اللي عايزين يموتوني أنا وأي حد لا يؤمن بالإسلام الداعشي وبينفذوا في ده حاليا.

أنا مش عايزك تموت عشان أفكارك غير أفكاري. أنا عايزنا احنا الاتنين نعيش بمعتقداتنا. لكن إذا كانت الخيارات اللي انت بتطرحها هي إما اني أموت أو انت تموت. فأنا أفضل إن انت تموت.










Freedom: Casus belli

Freedom. Such a simple word. Yet in the Arab world it is, as with everything else, complicated. Freedom and lack thereof are the stated aim and cause of the "Arab Spring" respectively. But what is freedom? What do people mean when they demand it? I can only testify to the meaning of the word in Egypt in the context of the January revolution, and the myriad, and sometimes grotesque definitions of freedom are the main reason the west fails to understand why the Arab revolutions are turning so ugly.

First there is the definition of freedom to the majority of Egyptian society. Conservative and sedentary, the critical mass in Egypt treats freedom as a quaint concept that is more often than not misused as an excuse to destroy the social order. As such freedom is to be managed, controlled, and contained. The apt regime would be able to balance a veneer of controversy and freedom with maintenance of public order. If freedom is allowed to cartwheel out of balance then society would descend into a state of chaos.

A response to the conservative view of freedom is supposed to be the revolutionary view of freedom. But the revolutionary view of freedom in Egypt is one of exclusion, witch hunts, and cataclysm. The revolutionary view of freedom is one where young untalented, inexperienced, and lazy individuals have the freedom to feel entitled to everything. And because they don't have everything, they are free to blame everyone who does have something for their failures. Freedom in this sense is not economic or cultural or religious freedom, but rather a freedom from the material necessities of success and deliverance into a domain of unjustified sense of entitlement.

But in the spectrum of demented definitions of freedom, none can compete with the Islamist understanding of the word. It's really astounding that most revolutionaries who stood randomly shouting about freedom in Tahrir Square didn't think to ask the Islamist standing next to them how they defined freedom. And when they did ask, they chose not to believe the answer. It's the same fault of Western powers who chose to believe the PR lines of the moderate MB and completely ignore what the very same organization says in Arabic. The Islamist concept of freedom is an insane bizarro world where Christians are given the freedom to convert to Islam, leave their homes without their belongings, or die. It is a freedom of men to "honor" women by beating them into submission. It is a parallel universe where the tyrant is a secular ruler who dares protect religious and cultural minorities. Freedom is the right of Sunni Muslim males to protect their sensibilities from having to be offended by anyone who deviates from the way the look, behave, or think. This is how any Islamist defines freedom, and this is something they would readily admit without any sense of irony.

Freedom is a necessary component to the advancement of any people. Not the tumorous imported freedom that has to be managed according to conservative Egyptians. And not the vengeful focus of frustration that the revolutionaries imagined. And definitely not the diseased puss filled monstrosity that the Islamists conceive. Freedom simply means freedom. To advance economically, a society has to have economic freedom: breaking up barriers to entry, and not penalising success. To prosper culturally, a society has to have cultural freedom, absolute and unfettered rights to think. To advance scientifically there must be freedom of research. And at the bottom of the list comes political freedom.

This is simple enough for most of the world to understand, but for Muslim societies it isn't. Which is why in this part of the world freedom becomes a cause of constant war rather than a vehicle of success.